توسيع فريق الهندسة دون فقدان سرعة التسليم

التوسع في فرق الهندسة من دون فقدان سرعة الإنجاز: قصة نجاح أحد عملاء فيرسيستمز في التصميم التنظيمي

نظرة عامة

لا يؤدي توظيف المزيد من المهندسين تلقائياً إلى زيادة سرعة الإنجاز. ففي كثير من المؤسسات، يتراجع الأداء مع التوسع بسبب ارتفاع الاعتماد المتبادل بين الفرق، وتعقيد آليات التنسيق، لا بسبب نقص الكفاءات. وكلما زاد عدد الفرق التي يعتمد بعضها على بعض لإتمام العمل، ارتفعت تكلفة التنسيق بوتيرة أسرع من زيادة القدرة الإنتاجية. استعانت إحدى شركات البرمجيات سريعة النمو بفيرسيستمز لمعالجة تصميمها التنظيمي، بدلاً من الاستمرار في زيادة التوظيف.

العميل

تطور العميل، وهو شركة متخصصة في برمجيات الأعمال، من نحو أربعين مهندساً إلى أكثر من مئة وعشرين خلال عامين بعد جولة استثمارية ناجحة. ورغم امتلاك المؤسسة فريقاً هندسياً عالي الكفاءة وقيادة تقنية ذات خبرة، أصبحت القدرة على تنفيذ خارطة الطريق تتراجع بصورة ملحوظة. فقد تأخر تسليم المبادرات بصورة متكررة، وأمضى كبار المهندسين معظم وقتهم في إزالة العقبات أمام بقية الفرق، كما بدأت معدلات مغادرة المهندسين متوسطي الخبرة بالارتفاع، من دون أن تقدم مقابلات إنهاء الخدمة تفسيراً واضحاً للأسباب.

ضاعف عميلنا عدد مهندسيه ثلاث مرات خلال عامين، لكن قدرته على الإنجاز أصبحت أقل مما كانت عليه عندما كان الفريق نصف هذا الحجم.

الآن لو كوك

كبير مسؤولي إعادة الهيكلة / فيرسيستمز
خارطة الطريق
1
التقييم
بدأ فريق فيرسيستمز بتحليل كيفية تدفق العمل فعلياً داخل المؤسسة، بدلاً من الاكتفاء بالهيكل التنظيمي الرسمي. وتتبع مستشارونا عدداً من المبادرات المكتملة من بدايتها حتى إطلاقها، وسجلوا جميع مراحل التسليم، وفترات الانتظار، ونقاط الاعتماد بين الفرق، كما أجروا مقابلات مع المهندسين على مختلف المستويات لفهم كيفية توزيع وقت العمل.وكشف التحليل أن معظم الفرق لم تكن قادرة على إنجاز أي ميزة ذات قيمة للعميل من دون الاعتماد على فريقين آخرين على الأقل، كما تحوّل فريق المنصة إلى نقطة اختناق رئيسية تعتمد عليها غالبية المبادرات. وأظهرت مراجعة نظام الترقيات وآلية المناوبات أن كليهما كان يعزز هذه المشكلة بصورة غير مباشرة.
2
تسليم الخدمة
واستناداً إلى هذه النتائج، أعاد فريقنا تصميم حدود الفرق الهندسية حول القدرات المتكاملة، بحيث أصبح كل فريق قادراً على تطوير وإطلاق ميزة يراها العميل من دون الحاجة إلى موافقات أو تدخلات خارجية. كما حوّلت فيرسيستمز فريق المنصة من جهة تنفيذ تعتمد عليها جميع الفرق إلى جهة توفر بنية تحتية وخدمات ذاتية الاستخدام تمكن الفرق من العمل باستقلالية.وعمل مستشارونا مع القيادة الهندسية على تحديد مسؤولية واضحة لكل نظام داخل المنصة، مما أنهى الغموض الذي كان يجعل التصعيد الوسيلة الافتراضية للتنسيق بين الفرق. كما أعدنا تصميم المسار المهني للمهندسين، بحيث أصبح تقييم كبار المهندسين يعتمد على قدرتهم على رفع مستوى فرقهم، لا على عدد المشكلات التي يحلونها بأنفسهم. وأخيراً، أعادت فيرسيستمز تصميم برنامج انضمام الموظفين الجدد، ليصل المهندس إلى مرحلة العمل المستقل خلال فترة أقصر بكثير.
3
المتابعة
واستمر تعاوننا مع العميل طوال أول فصلين بعد تطبيق الهيكل الجديد، حيث عمل مستشارونا مع مديري الهندسة على دعم مرحلة الانتقال، وتعديل حدود بعض الفرق عندما أظهرت التجربة الحاجة إلى ذلك. كما أنشأنا مؤشراً بسيطاً لقياس الاعتماد بين الفرق، تتابعه الإدارة بصورة مستمرة، بحيث تظهر آثار التعقيد التنظيمي مبكراً قبل أن تنعكس على تأخر تنفيذ خارطة الطريق.ولا تزال فيرسيستمز تدعم المؤسسة في تصميمها التنظيمي مع استمرار نموها، مع تطبيق معيار بسيط على كل فريق جديد: هل يستطيع هذا الفريق إطلاق ميزة يلاحظها العميل من دون الاعتماد على موافقات أو تدخلات من فرق أخرى؟
تفاصيل الحل

لا تتراجع سرعة الإنجاز لأن الموظفين يعملون ببطء، بل لأنهم يقضون وقتهم في انتظار بعضهم البعض.

عدم قدرة الفرق على إنجاز العمل دون الاعتماد على عدة فرق أخرى
الميزة: أعادت فيرسيستمز تصميم حدود الفرق حول قدرات متكاملة، بحيث أصبح كل فريق قادراً على تطوير وإطلاق ميزة يراها العميل من دون الحاجة إلى موافقات أو تدخلات من فرق أخرى.
تحول فريق المنصة إلى نقطة اختناق أمام جميع الفرق
الميزة: حوّل مستشارو فيرسيستمز فريق المنصة من جهة تنفيذ تعتمد عليها الفرق إلى مزود لبنية تحتية وخدمات ذاتية الاستخدام، مما أزال قوائم الانتظار أمام معظم الأعمال التطويرية.
غموض مسؤولية الأنظمة يدفع الجميع إلى التصعيد الإداري
الميزة: حدد مستشارونا مسؤولية واضحة لكل نظام وخدمة، فأصبح التنسيق يتم عبر واجهات عمل ومسؤوليات محددة، بدلاً من الاعتماد المستمر على التصعيد الإداري.
انشغال كبار المهندسين بإزالة العقبات بدلاً من حل المشكلات المعقدة
الميزة: أعادت فيرسيستمز تصميم المسار المهني للمهندسين، بحيث أصبح تقييم كبار المهندسين يعتمد على تطوير قدرات فرقهم وتمكينها، بدلاً من التدخل المستمر لحل مشكلاتها اليومية.
استغراق الموظفين الجدد عدة أشهر قبل الوصول إلى الإنتاجية الكاملة
الميزة: أعاد فريقنا تصميم برنامج انضمام الموظفين الجدد، بحيث يحقق المهندس أول مساهمة فعلية خلال الأسبوعين الأولين، مما قلّص بصورة كبيرة الوقت اللازم للوصول إلى العمل المستقل.
عدم اكتشاف التعقيد التنظيمي إلا بعد تأخر المشاريع
الميزة: أدخلت فيرسيستمز مؤشراً لقياس الاعتماد بين الفرق، تتابعه القيادة بصورة مستمرة، مما أتاح اكتشاف تكلفة التنسيق مبكراً ومعالجتها قبل أن تؤثر في الالتزامات التنفيذية.
ارتفاع معدل مغادرة المهندسين متوسطي الخبرة لأسباب غير واضحة
الميزة: أظهرت فيرسيستمز أن السبب الرئيس لم يكن التعويضات، بل محدودية استقلالية الفرق وكثرة الاعتماد على الآخرين، ثم عالجت ذلك مباشرة من خلال إعادة تصميم الهيكل التنظيمي وحدود الفرق.
غياب معيار واضح عند إنشاء فرق هندسية جديدة
الميزة: وضعت فيرسيستمز معياراً مؤسسياً لتصميم أي فريق جديد، بحيث لا يُعد الفريق مكتمل البناء إلا إذا كان قادراً على تطوير وإطلاق ميزة يلاحظها العميل بصورة مستقلة، من دون الحاجة إلى موافقات أو اعتماد تشغيلي من فرق أخرى.
وخلال فصلين فقط، استعادت المؤسسة قدرتها على تنفيذ خارطة الطريق بصورة يمكن التنبؤ بها، وأصبحت قادرة على توسيع فرقها الهندسية من دون أن تتحمل عبء التنسيق الذي كان يرافق كل موجة توظيف سابقة. كما عاد كبار المهندسين للتركيز على التحديات التقنية المعقدة بدلاً من إزالة العقبات اليومية، وانخفض معدل مغادرة المهندسين متوسطي الخبرة إلى مستوياته الطبيعية، وأصبح لدى الإدارة مؤشر واضح يقيس التعقيد التنظيمي بصورة مستمرة، بدلاً من اكتشافه بعد تأخر المشاريع. وبذلك أصبح الهيكل التنظيمي نفسه قادراً على دعم النمو المستقبلي، وهو الهدف الحقيقي للمشروع.

النتيجة:

0

زيادة في الوقت الذي يخصصه كبار المهندسين للأعمال ذات القيمة العالية

0

انخفاض في معدل مغادرة المهندسين متوسطي الخبرة

0

تقليص في زمن وصول الموظفين الجدد إلى الإنتاجية

0

تحسن في إمكانية التنبؤ بالتسليم

0

انخفاض في الاعتماد بين الفرق

شهادات عملائنا

كيف تحقق خدماتنا النجاح