تنبؤ بالطلب يثق به المشترون
نظرة عامة
واجه أحد عملاء فيرسيستمز هذا التحدي رغم استثماره في منصة متقدمة للتنبؤ بالطلب حققت نتائج جيدة من الناحية الإحصائية، إلا أن سلوك المشترين لم يتغير، وبقيت معظم القرارات تُتخذ خارج المنصة.
العميل
إلا أن هذه النتائج لم تنعكس على الواقع التشغيلي. فقد كان مشترو الفئات يتجاوزون توصيات المنصة في معظم الحالات، ويعتمدون بدلاً منها على جداولهم وتحليلاتهم الخاصة. ونتيجة لذلك، تحملت المؤسسة تكلفة تشغيل المنصة وصيانتها، بينما استمرت قرارات التخطيط والمخزون تُتخذ بصورة فردية، من دون منهج موحد أو اتساق بين مختلف فئات المنتجات.
يملك عميلنا نموذج تنبؤ دقيق، لكن المشترين يتجاهلونه في معظم قراراتهم. وتنبؤ لا يُعمل به لا يحقق أي قيمة.
نيكولاوس بابادوبولوس
خارطة الطريق
1
التقييم
2
تسليم الخدمة
3
المتابعة
تفاصيل الحل
تنبؤ لا يُعمل به مسألة ثقة لا مسألة نموذج
تجاوز المشترون لتوصيات النظام في معظم القرارات
غفل النموذج عن تأثير العروض الترويجية والسوق والمنتجات الجديدة
عرض التوصيات لأرقام من دون تفسير
تضييع أسباب تجاوز التوصيات من دون الاستفادة منها
عدم معرفة إن كانت قرارات تجاوز التوصيات قد حسّنت النتائج
اعتماد جداول موازية خارج المنصة
مؤشرات الدقة الإجمالية تخفي مواطن الضعف
غياب آلية منهجية لاكتشاف مواطن الضعف الجديدة
ونتيجة لذلك، ارتفع توافر المنتجات للعملاء، وفي الوقت نفسه انخفض حجم المخزون، وهو توازن يصعب تحقيقه عندما تعتمد كل فئة من المنتجات على أسلوب تخطيط مستقل أو على جداول خاصة بكل مشترٍ.
وبذلك بدأت المؤسسة تحقق العائد الحقيقي من منصة التنبؤ التي استثمرت فيها قبل عامين، بعدما انتقلت من مجرد امتلاك نموذج دقيق إلى الاستفادة الفعلية منه في تحسين الأداء التشغيلي.
النتيجة:
0
من الفئات أصبحت تحقق مستهدفات دقة التنبؤ
0
تحسن في توافر المنتجات
0
انخفاض في حجم المخزون
0
تحسن في دقة التنبؤ
0
انخفاض في تجاوزات التنبؤ
