من تجارب الذكاء الاصطناعي إلى الإنتاج في قطاع منظّم
نظرة عامة
العميل
لم يكن السبب غياب القناعة بجدوى هذه التطبيقات، بل لأن فرق المخاطر والامتثال والتقنية كانت تطرح تساؤلات مشروعة حول كيفية تشغيلها بأمان وضمن المتطلبات التنظيمية. غير أن هذه التساؤلات كانت تُناقش بصورة متفرقة، من دون إطار موحد يجمعها، أو جهة تمتلك صلاحية حسمها وتحويلها إلى معايير واضحة يمكن البناء عليها.
لدى عميلنا إحدى عشرة مبادرة ناجحة، لكن أياً منها لم يصل إلى بيئة الإنتاج. جميعها توقفت عند العقبة نفسها، وهي غياب إطار حوكمة يحسم متطلبات التشغيل ويحدد مسؤولية اتخاذ القرار.
ايان مكارتي
خارطة الطريق
1
التقييم
2
تسليم الخدمة
3
المتابعة
تفاصيل الحل
التجربة معفاة من الضوابط، أما الإنتاج فيحتاج مساراً
عدم وجود إطار يحدد متطلبات إثبات انضباط النظام.
غياب مسار موحد للموافقات، مما أجبر كل مبادرة على بدء إجراءات الاعتماد من الصفر.
إعتماد إطار مخاطر مخصص لنماذج الائتمان الإحصائية، وليس لأنظمة الذكاء الاصطناعي.
إعتماد تدقيق موحد لا يراعي اختلاف مستويات المخاطر.
إعادة بناء آليات التقييم والمراقبة من الصفر حسب المبادرة.
غياب الأدلة المستمرة بعد الموافقة الأولية.
إستثمار الجهد في مبادرات غير قابلة للاعتماد.
غياب تصميم مؤسسي للمراجعة البشرية.
كما تحولت عملية اعتماد الأنظمة الجديدة من مفاوضات مفتوحة وغير محددة النهاية إلى مسار واضح للموافقات، تتحدد فيه المسؤوليات عند كل مرحلة، ويعرف الجميع متطلبات الانتقال إلى المرحلة التالية.
وأصبحت فرق المخاطر والامتثال شريكاً في تصميم المبادرات منذ مراحلها الأولى، بدلاً من أن تكون جهة مراجعة في نهاية المشروع. وفي المقابل، باتت فرق الأعمال تقيس كل مبادرة جديدة في ضوء جاهزيتها للوصول إلى بيئة الإنتاج قبل استثمار الوقت والموارد في تطويرها.
لم تكن المشكلة في قدرة المؤسسة على بناء حلول الذكاء الاصطناعي، بل في غياب الطريق المؤسسي الذي ينقل هذه الحلول من نجاح التجربة إلى نجاح التشغيل.
النتيجة:
0
انخفاض في أعمال إعادة الهندسة لكل تجربة
0
من أنظمة الذكاء الاصطناعي أصبحت تحت المراقبة المستمرة
0
تقليص في زمن الانتقال من المقترح إلى القرار
0
انخفاض في زمن دورة اعتماد أنظمة الذكاء الاصطناعي
0
من تجارب الذكاء الاصطناعي بلغت مرحلة الإنتاج
