حرم رقمي موحّد لمجموعة جامعية

تجربة رقمية موحدة لطلاب جامعة متعددة الفروع: قصة نجاح أحد عملاء فيرسيستمز في التحول الرقمي

نظرة عامة

غالباً ما تتطور الأنظمة التقنية في الجامعات بصورة متفرقة، لا وفق رؤية مؤسسية موحدة. فكل كلية تعالج احتياجاتها بشكل مستقل، وتعتمد أنظمة خاصة بها، وتبني قواعد بيانات منفصلة، حتى يصبح من الصعب تكوين صورة موحدة عن الطالب أو رحلته الأكاديمية. استعانت إحدى المجموعات الجامعية متعددة الفروع بفيرسيستمز لتوحيد بيئتها الرقمية وتحويلها إلى تجربة متكاملة يستطيع الطالب التنقل فيها بسهولة.

العميل

تضم المجموعة أربع جامعات أو فروع جامعية، إلى جانب برنامج تعليم إلكتروني يشهد نمواً متسارعاً، ويبلغ عدد طلابها نحو ثلاثين ألف طالب. وعلى مدى سنوات، تعاقدت الكليات بصورة مستقلة على أنظمة تقنية مختلفة، مما أدى إلى وجود عدة منصات لإدارة التعلم، وثلاثة أنظمة منفصلة لسجلات الطلاب، وغياب رؤية موحدة لمسيرة الطالب الأكاديمية. وكان الموظفون يضطرون إلى معالجة الفجوات بين هذه الأنظمة يدوياً، بينما يعيد الطلاب إدخال البيانات نفسها في أكثر من نظام، كما احتاجت الإدارة إلى أسابيع من العمل لتجميع التقارير على مستوى المؤسسة بأكملها.

أراد عميلنا أن يعيش الطالب تجربة جامعة واحدة، لا أربع كليات لكل منها نظام دخول مختلف، وجدول مستقل، وسجل مختلف للطالب نفسه.

جسيكا لودر

كبير المسؤولين الرقميين / فيرسيستمز
خارطة الطريق
1
التقييم
بدأ فريق فيرسيستمز بتحليل جميع الأنظمة الرقمية وربطها برحلة الطالب الكاملة، بدءاً من طلب الالتحاق، مروراً بالتسجيل، والدراسة، والتقييم، وحتى مرحلة الخريجين، لتحديد الأنظمة التي تدّعي ملكية البيانات نفسها. كما عقد مستشارونا ورش عمل مع مسؤولي تقنية المعلومات في الكليات، وإدارة القبول والتسجيل، والطلاب أنفسهم، لأن التجربة الفعلية للمستخدمين كانت تختلف كثيراً عما تظهره المخططات التقنية.وقيمنا كل نظام وفق مجموعة من المعايير، شملت التكلفة، والالتزامات التعاقدية، وتعقيد التكامل، ومدى تلبيته لاحتياجات أكاديمية حقيقية، أو كونه مجرد نتيجة لقرارات شراء تاريخية. وبذلك استندت قرارات التوحيد إلى تحليل موضوعي، لا إلى تفضيلات تقنية أو آراء شخصية.
2
تسليم الخدمة
واستناداً إلى هذه النتائج، صمم فريقنا البنية المستهدفة للمنصة الرقمية، اعتماداً على هوية رقمية موحدة وسجل أكاديمي موحد يمثل المرجع الرسمي الوحيد لبيانات الطالب، مع الإبقاء على الأنظمة المتخصصة فقط عندما كانت تحقق قيمة تعليمية فعلية لا يمكن الاستغناء عنها.كما صممت فيرسيستمز طبقة تكامل موحدة تربط الأنظمة المتبقية عبر واجهات تكامل معيارية، بدلاً من الاعتماد على تبادل الملفات بصورة دورية. وخططنا تنفيذ المشروع بحيث لا ينتقل أي طالب إلى نظام جديد أثناء العام الدراسي، مما ضمن استمرارية العملية التعليمية.وبدأنا بتوحيد الهوية الرقمية أولاً، لأن تسجيل الدخول الموحد قدم قيمة ملموسة للطلاب والموظفين منذ المراحل الأولى، وأسهم في بناء الثقة اللازمة لتنفيذ المراحل الأكثر تعقيداً. كما شارك فريق القبول والتسجيل في جميع مراحل المشروع لضمان دقة نموذج البيانات والمحافظة على سلامة السجلات الأكاديمية.
3
المتابعة
ولا تزال فيرسيستمز تقدم الاستشارات لمجلس التحول الرقمي في الجامعة عند تجديد العقود التقنية، مع تطبيق المنهجية نفسها لتقييم الحاجة إلى كل نظام قبل تجديده. كما ندعم المراجعة السنوية للبنية الرقمية مع توسع برامج التعليم الإلكتروني، ونساعد المؤسسة في تقييم أي نظام جديد وفق معايير التكامل التي أُرست خلال المشروع. وإلى جانب ذلك، يعمل مستشارونا على تطوير قدرات فريق هندسة المؤسسات داخل الجامعة، لضمان استمرار الحوكمة المعمارية داخلياً، دون الاعتماد المستمر على خبرات خارجية.
تفاصيل الحل

تجزؤ البيئة الرقمية ليس مشكلة تقنية، بل مشكلة في توزيع المسؤوليات وملكية البيانات.

تعدد أنظمة سجلات الطلاب وغياب مرجع موحد للبيانات
أنشأت فيرسيستمز سجلاً أكاديمياً موحداً يمثل المرجع الرسمي الوحيد لبيانات الطلاب، ونفذت انتقال الكليات إليه وفق خطة مرحلية تضمن عدم انتقال أي دفعة طلابية إلى نظام جديد أثناء العام الدراسي.
اضطرار الطلاب لاستخدام عدة حسابات للدخول إلى الأنظمة
الميزة: طبقت فيرسيستمز نظام تسجيل دخول موحد على مستوى المؤسسة، مما وفر للطلاب والموظفين تجربة رقمية متكاملة منذ المراحل الأولى للمشروع، وسهّل تنفيذ بقية مراحل التحول.
تكرار قدرات متشابهة بين أنظمة الكليات المختلفة
الميزة: قيّم مستشارونا كل نظام وفق الحاجة الأكاديمية الفعلية، وليس وفق قرارات الشراء التاريخية، مما وفر أساساً موضوعياً لتوحيد الأنظمة وإيقاف التطبيقات المكررة.
الاعتماد على تبادل الملفات بدلاً من التكامل بين الأنظمة
الميزة: صمم فريقنا طبقة تكامل تعتمد على واجهات معيارية واضحة، لتحل محل عمليات تبادل الملفات الدورية، وتضمن تبادل البيانات بصورة آمنة ومستدامة بين الأنظمة.
إعداد التقارير المؤسسية يتطلب أسابيع من تجميع البيانات يدوياً
الميزة: بنى فريقنا تقارير الأداء المؤسسية مباشرة على السجل الأكاديمي الموحد، فأصبح إعداد التقارير يتم فوراً من خلال البيانات المعتمدة، بدلاً من عمليات المطابقة والتسوية اليدوية.
غياب معايير معمارية عند شراء الأنظمة الجديدة
الميزة: وضعت فيرسيستمز معايير موحدة للتكامل وإدارة الهوية، وأصبحت جميع الأنظمة الجديدة مطالبة بالالتزام بها قبل اعتمادها، مما منع تكرار تجزئة البيئة الرقمية مستقبلاً.
اعتماد المعرفة التشغيلية على خبرات أفراد غير موثقة
الميزة: أشركت فيرسيستمز فرق القبول والتسجيل في جميع مراحل التنفيذ، ووثقت قواعد البيانات والإجراءات التي كانت تعتمد سابقاً على الخبرة الشخصية، لضمان المحافظة عليها خلال عملية التحول.
غياب القدرات الداخلية للحفاظ على البنية الرقمية
الميزة: عمل مستشارو فيرسيستمز على تطوير فريق هندسة المؤسسات داخل الجامعة، ونقلوا إليه منهجيات إدارة البنية الرقمية وتوحيد الأنظمة، لضمان استمرار الحوكمة التقنية داخلياً دون الاعتماد على الدعم الخارجي.
أصبح الطلاب اليوم يسجلون الدخول مرة واحدة ويستخدمون تجربة رقمية موحدة على مستوى المؤسسة بأكملها. كما أصبحت الإدارة قادرة على استخراج التقارير والمؤشرات الخاصة بجميع الفروع من سجل أكاديمي موحد، بعد أن كانت هذه العملية تتطلب أسابيع من جمع البيانات وتسويتها يدوياً.

وانخفضت تكاليف التراخيص والدعم الفني بعد إيقاف الأنظمة المكررة، كما أصبحت جميع قرارات شراء الأنظمة الجديدة تخضع لمعايير التكامل المؤسسية، مما أوقف تكرار تجزئة البيئة الرقمية مع مرور الوقت. واليوم، يتولى فريق هندسة المؤسسات داخل الجامعة مسؤولية تطوير البنية الرقمية والمحافظة عليها، وهو الإنجاز الذي يضمن استدامة نتائج المشروع على المدى الطويل.

النتيجة:

0

من البيئة الرقمية أصبحت تعتمد تسجيل دخول موحد

0

انخفاض في عمليات إعادة إدخال البيانات يدوياً

0

تقليص في زمن إعداد التقارير المؤسسية

0

انخفاض في تكاليف تراخيص تقنية المعلومات

0

من الأنظمة جرى توحيدها أو إيقافها

شهادات عملائنا

كيف تحقق خدماتنا النجاح